شمس الدين الشهرزوري
73
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
محال . وأمّا العكس ، فلعدم صدق نقيض الأعم على كل ما يصدق عليه نقيض الأخصّ ، لوجوب صدق عين الأعم على بعض ما يصدق عليه نقيض الأخصّ ؛ فلا يصدق نقيض الأعمّ على كل ما يصدق عليه نقيض الأخصّ . أمّا « 1 » قوله « 2 » : « إنّ نقيضي المتساويين لو لم يكونا متساويين لزم صدق أحدهما مع كذب الآخر فلا يكونان متساويين مع فرضهما كذلك » غير لازم ؛ لجواز كونهما أمرين شاملين لجميع الموجودات العينية والذهنية ، كالإمكان العامّ والشيء ، فلا يخرج عنهما شيء ولا يصدق نقيضاهما على شيء ، ليلزم حينئذ صدق أحدهما مع كذب الآخر . فلا إمكان عاما لا يصدق على شيء لتكذب الشيئية عليه ، فيجوز صدق الشيئية مع كذب الإمكان « 3 » ، فلا يلزم قوله : « فلا يكونان متساويين » . وكذلك الحال في قولهم : « إنّ نقيض الأعم أخصّ من نقيض الأخصّ » فإنّ العامّ إذا كان شاملا كالإمكان العامّ مع الخاصّ المطلق كالجوهر مثلا ، فنقيض العامّ ك « لا إمكان » لا يصدق على شيء ليصدق ذلك على كل ما يصدق عليه نقيض الخاصّ ك « لا جوهر » ، فلا يلزم قوله : « لو لم يصدق نقيض الأخصّ على كل ما يصدق عليه نقيض الأعم لصدق عين الأخصّ وذلك محال » « 4 » وبما ذكرنا يعرف كونه ليس بمحال .
--> ( 1 ) . ت : وأمّا . ( 2 ) . نزديكترين بيان به آنچه شهرزورى ذكر كرده است عبارت كاتبى در الشمسية ، ص 65 است وبنا بر اين به احتمال قوى گفتگوى أو ناظر بر سخنان كاتبى است . ( 3 ) . ن ، ب : لا إمكان . ( 4 ) . نقل قولها عين عبارت الشمسية نيست وشهرزورى عموما نقل به معنى كرده است .